النحاس

377

معاني القرآن

وأنكر بعض أهل اللغة الضم ، وقال : لو كانت ( يصدون ) لكانت ( عنه ) ولم تكن ( منه ) . وقال أبو جعفر : وهذا لا يلزم ، لأن معنى يصدون منه أي من أجله . 47 - وقوله جل وعز : ( وقالوا أآلهتنا خير أم هو ؟ . . ) ( آية 58 ) . قال قتادة : ( ( أم هو ) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم ) وفي قراءة ( أبي ) ( وقالوا أآلهتنا خير أم هذا ) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم . 48 - ثم قال جل وعز : ( ما ضربوه لك إلا جدلا . . ) ( آية 58 ) . المعنى على تفسير قتادة : إنهم قد علموا أنك لا تريد منهم . أن ينزلوك منزلة المسيح . وعلى القول الآخر : انهم قد علموا أنه لا يراد بقوله جل وعز